بسم الله الرحمن الرحیم

 

چکیده
علم صرف یکی از علوم نه گانه یا به تعبیری دوازده گانه ادبیات عرب است که جایگاه آن آن از حیث کاربرد جایگاه ویژه ای است اهمیت این علم انجا مشخس میشود که برای رساندن یک مفهوم پیچیده و ثقیل الفهم با یک کلمه ویا رساندن مغهوم های گوناگون از چند جهت با یک کلمه  و یا دلالت خاص کلمات یر معانی باید از این علم کمک بگیریم و این را شاید بهتر است در اصل تعری ف این علم ست و جو کنیم به این صورت که فایده این علم را کلمه شناسی و کلمه سازی خارخ از جایگاه آن در جمله گفته اند
حال اگر بخواهیم در خود همین علم بانگاهی ریز بینانه بنگریم به هر یک از اجزائ آن جزئی تر توجه کنیم متوجه آن خواهیم شد که همین کلمه مستقلا مورد بحث قرار میگیرد جهات بسیلر گوناگون دارد
خود علم صرف را بزرگان این علم از حیث موضوع که همان کلمه است به سه شاخه اسم فعل حرف تقسیم کده اند
اما قبل لز آن برای شناخت هر یک از این اقسام البته بحث حرف به طور خاص مطرح نمیشود نیاز به آشنایی به یکسرس مقدمات است و از ۀن جمله شناخت چگو نگی ساخت کلمات شناخت اصل کلمات  و شتقاف و اقسام ان وهمچنین ابنیه و وزن آنهاست و با توجه به مسلئل مستعمل در عربی و قواعد آوایی این زبان قاعده مند شده
بعد از شناخت همین مقدمات  به سراغ اقسام هر یک از این سه قسم کلمه میشود و حالات مختلف کلمه را از لحاظ ساختار و محتوا به ما نشان میدهد
که این میتواند اعم از ساخخت صیغه های متفاوت و یا اسامی گوناگون و .. است
اما همانطور که گفته  شد یکی از مسائل این علم اشتقاق است  که هم در مقدمات و هم در متن اصلی علم از آن بحث میشود
این شاخه از علم صرف گرچه جاهایی به صورت جداگانه ومباحث مختلف از آن صحبت میشود اما به نظر میرسد اهمیت و جایگاه بحث آن در متن این علم زیاد است
یکی از شاخه های بحث مشتق در قسمت اسم از آن یاد میشود مشتقات اسمی است

مقدمه
گر چه در بخش فعل هم قسمتی به نام مشتقات فعلی و از قبیل  صیغه های فعل و مصادر وجود دارد
در این قسمت بیشتر به اسامی که از فعل گرفته میشود و هر یک قسمتی خاص از ان حدث فعل را با ذات مخلوط کردهو به ما مینماید صحبت شده
در مقاله حاضر هدف بر این است تا یک قسسمت از این مشتقات بهتر و بیشتر شناخته شود و کاربرد آن بهتر مشخص شود
 که دسته مورد نظر مشتقات وصفی و غیر وصفی هستد که در ادامه به بحث در مورد آنها پرداخته  خواهد شد
فصل اول مفهوم شناسی
از آنجا که موضوع بحث مشتقات  وصفی و غیر وصفی است
در ابتدا لازم است معنای لغوی و اصطلاحی هر کدام از بخش های موضوع پرداخته شود
معنای لغوی
در کتب لغت مشتق به معنای گرفته شده از کلمه دیگر است که اصل آن از ریشه شقی و از باب شق یشق به دست میاید
در کتب لغت ایگونه به تعریف آن پرداخته اند
کلمه بعدی که باید به آن پرداخته شود کلمه وصف است
در کتب لغت کلمه وصف به معای  بیان ویژگی های یک شیئ است
معنای اصطلاحی
حال که معانی کلمات  مورد  جست و جو از نظر لغوی بررسی شد باید دنبال آن برویم که معنای مورد نظر در علم صرف یعنی معنای اصطلاحی را پیدا کنیم و بدانیم اصلا مشتقات وصفی با غیر وصفی چه تقاوتی دارد و وجه تشابه و افتراق انها در چیست
برای اینکا چند را در پیش داریم یکی بررسی کتب عربی و نحوه قرار دادن این موضوعات  در دسته های مختلغ علم صرف و نحو است و ببینیم علمای این علم ان را در چه دسته هابیی قرار داده اند و چرا اینها را از هم جدا کرده اند؟
راه دوم بررسی استعمالات و کتبت عربی است که ببینیم عرب از لفظ مشتقات اسمی و وصفی چه چیز برداشت میکند و چگونه ان را در جمله ها وکلمات خود به کار میبرد
راه سومم ما مراجعه به کتب موسوعه و دایره المعارف زبان عربی است تا ببینیم که آنها این موضوعات را چگونه برای دانش پژوهان معرفی میکند
ظاهرا آسان ترین راه و در دستسرس ترین راه همین راه آخر است
با نگاهی به چند مو سعه  از جمله  مسوعه الصرف والنحو و الاعراب  مثلا به مسائل زیر میرسیم
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب ؛ ص89
الاشتقاق:
1- تعريفه: هو نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى و تركيبا و مغايرتهما في الصّيغة، نحو اشتقاق كلمة «كاتب» من «كتب»، و «مطبعة» من «طبع».
2- أصله: اختلف البصريّون و الكوفيّون حول أصل الاشتقاق، فقال البصريّون إن الأصل هو المصدر، و ذهب الكوفيّون إلى أن الفعل هو الأصل. أمّا حجج البصرّيين، فتتلخص بما يلي:
أ- إنّ المصدر يدل على زمان مطلق، أما الفعل فيدلّ على زمان معيّن. و كما أنّ المطلق أصل للمقيّد، فكذلك المصدر أصل للفعل.
ب- إنّ المصدر اسم، و الاسم يقوم بنفسه، و يستغني عن الفعل، لكن الفعل لا يقوم بنفسه، بل يفتقر إلى غيره و من يقوم بنفسه و لا يفتقر إلى غيره و هو أولى بأن يكون أصلا ممّا لا يقوم بنفسه و يفتقر إلى غيره.
ج- إنّ المصدر إنما سمّي كذلك لصدور الفعل عنه.
د- إنّ المصدر يدلّ على شي‏ء واحد و هو الحدث، أما الفعل فيدلّ بصيغته على شيئين: الحدث و الزمان المحصّل. و كما أن الواحد أصل الاثنين فكذلك المصدر أصل الفعل.
ه- إنّ المصدر له مثال واحد نحو «الضرب»، و «القتل»، و الفعل له أمثلة مختلفة، كما أن الذهب نوع واحد و ما يوجد منه أنواع و صور مختلفة.
و- إن الفعل يدل بصيغته على ما يدل عليه المصدر. فالفعل «ضرب» مثلا يدلّ على ما يدلّ عليه «الضرب» الذي هو المصدر، و ليس العكس صحيحا. لذلك كان المصدر أصلا و الفعل فرعا، لأن الفرع لا بد من أن يكون فيه الأصل.
ز- لو كان المصدر مشتقا من الفعل، لكان يجب أن يجري على سنن في القياس، و لم يختلف كما لم يختلف أسماء الفاعلين و المفعولين، و لوجب أن يدلّ على ما في الفعل‏
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب، ص: 90
من الحدث و الزمان، و على معنى ثالث، كما دلّت أسماء الفاعلين و المفعولين على الحدث و ذات الفاعل و المفعول به. فلمّا لم يكن المصدر كذلك، دلّ على أنه ليس مشتقا من الفعل.
و أما حجج الكوفيّين، فأهمها ما يلي:
أ- إن المصدر يصحّ لصحّة الفعل و يعتلّ لاعتلاله، نحو: «قاوم قواما و قام قياما».
ب- إن الفعل يعمل في المصدر، نحو:
«ضربت ضربا». و بما أن رتبة العامل قبل رتبة المعمول، وجب أن يكون المصدر فرعا على الفعل.
ج- إن المصدر يذكر تأكيدا للفعل، نحو: «ضربت ضربا». و رتبة المؤكّد قبل رتبة المؤكّد.
د- إنّ ثمّة أفعالا لا مصادر لها، و هي:
نعم، بئس، عسى، ليس، فعلا التعجب، و حبّذا، فلو كان المصدر أصلا، لما خلا من هذه الأفعال، لاستحالة وجود الفرع من غير أصل.
ه- إن المصدر لا يتصوّر معناه ما لم يكن فعل فاعل، و الفاعل وضع له «فعل» و «يفعل»، فينبغي أن يكون الفعل الذي يعرف به المصدر أصلا للمصدر.
و اختلف الباحثون المعاصرون أيضا حول هذا الأصل. و لعل أقرب المذاهب إلى الحقيقة، مذهب فؤاد ترزي الذي يتلخص بما يلي:
أ- إنّ أصل الاشتقاق، في العربيّة، ليس واحدا، فقد اشتقّ العرب من الأفعال‏ ، و الأسماء  (الجامد منها و المشتق)، و الحروف‏ ، و لكن بأقدار تقلّ حسب ترتيبها التالي: الأفعال، ثم الأسماء، فالحروف.
ب- إنّ ما ندعوه بالمشتقّات، بما فيها المصادر، قد اشتقّ من الأفعال بصورة عامّة.
ج- إنّ هذه الأفعال، بدورها، قد تكون أصيلة مرتجلة، و قد تكون اشتقّت من أسماء جامدة، أو ما يشبه الأسماء الجامدة من‏
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب، ص: 91
أسماء الأصوات و الحروف.
3- أنواعه: الاشتقاق عند بعضهم أربعة أنواع:
أ- الاشتقاق الأصغر، أو الصغير، أو العام، و هو نزع لفظ من آخر آصل منه، بشرط اشتراكهما في المعنى و الأحرف الأصول و ترتيبها. كاشتقاقك اسم الفاعل «ضارب» و اسم المفعول «مضروب» و الفعل «تضارب» و غيرها من المصدر «الضرب» على رأي البصريّين، أو من الفعل «ضرب» على رأي الكوفيّين. و هذا النوع من الاشتقاق هو أكثر أنواع الاشتقاق ورودا في اللغة العربيّة، و أكثرها أهمّيّة؛ و عليه تجري كلمة «اشتقاق» إذا أطلقت دون تقييد.
ب- الاشتقاق الأكبر، أو الإبدال اللغويّ: هو الاشتقاق الكبير عند ابن جنّي (انظر: ج)، و عند غيره: إقامة حرف مكان آخر في الكلمة، نحو: «طنّ و دنّ، نعق و نهق.
السراط و الصراط». و هو نوعان: صرفيّ و لغويّ (انظر: الإبدال (2)) و أغلب الظن أنّ الإبدال اللّغويّ، في معظم شواهده، أقرب إلى أن يكون ظاهرة صوتيّة من أن يكون ظاهرة اشتقاقيّة، و مرده إلى تقارب الحروف المبدلة بالمخرج الصوتيّ و الصفة الصوتيّة، أو بأحدهما، و إلى الخطأ في السمع، و التصحيف، و اللثغة.
ج- الاشتقاق الكبير، أو القلب اللّغويّ: هو، عند ابن جنّي، و يسميه الاشتقاق الأكبر، أن يكون بين كلمتين:
إحداهما أصل و الثانية فرع، تناسب في اللفظ و المعنى دون ترتيب الحروف، نحو:
«جذب و جبذ، حمد و مدح، اضمحلّ و امضحلّ». و قد أنكر بعض الباحثين هذا النوع من الاشتقاق متّهمين ابن جنّي بالتعسّف و التكلفّ، لأنّ «الاعتقاد بصحة هذه النظريّة يترتّب عليه أمران: الأوّل أنّ لكل حرف من حروف العربيّة قيمة دلاليّة خاصّة لا يضيرها تغيّر موقع الحرف في اللفظة، أو تغييره بحرف آخر من مخرجه.
و الثاني أنّ صوت الحرف هو الذي يؤدّي إلى هذه القيمة الدلاليّة. و في كلّ من هذين الأمرين ما فيه من مجافاة للواقع، و حدّ لمدلولات اللغة». و أغلب الظن أنّ بعض أمثلة هذا القلب اللغويّ في الحروف يعود إلى أسباب عدّة، منها الاختلاف في التقديم و التأخير، (نحو: صاعقة و صاقعة)، و الاضطرار في بعض المواضع بسبب السجع، أو القافية، أو الإتباع، و غلط الرواة، و اضطراب الحروف على اللسان (نحو:
لعمري و رعملي)، و الرّغبة في تخفيف اللفظ، أو التفنّن فيه.
د- الاشتقاق الكبّار، أو النحت‏
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب، ص: 92
هو أن ينتزع من كلمتين أو أكثر كلمة جديدة تدلّ على معنى ما انتزعت منه.
و تكون هذه الكلمة إمّا اسما كالبسملة (من قولك: بسم اللّه)، أو فعلا ك «حمدل» (من قولك: الحمد للّه)، أو حرفا ك «إنّما» (من «إنّ» و «ما»)، أو مختلطة ك «عمّا» (من «عن» و «ما»). و قد أنكر بعض الباحثين اعتبار النحت قسما من الاشتقاق و حجّته أن لغوّيينا المتقدّمين لم يعتبروه من ضروب الاشتقاق، و أنه يكون في نزع كلمة من كلمتين أو أكثر، في حين أنّ الاشتقاق يكون في نزع كلمة من كلمة. زد على ذلك أنّ غاية الاشتقاق استحضار معنى جديد، أمّا غاية النحت، فالاختصار ليس إلّا.
و النحت أربعة أنواع: أ- نسبيّ، و هو أن تنسب شيئا أو شخصا أو فعلا إلى اسمين، نحو: «عبشميّ» و «تعبشم» في النسبة إلى «عبد شمس».
ب- فعليّ، و هو ما ينحت من الجملة دلالة على منطوقها، و تحديدا لمضمونها، نحو:
«حوقل» (قال: لا حول و لا قوة إلا باللّه)، و «بعثر» (أي: بعث و أثار).
ج- اسميّ، و هو أن تنحت من كلمتين اسما، نحو: «جلمود» (من جلد و جمد).
د- وصفيّ، و هو أن تنحت من كلمتين كلمة تدل على صفة بمعناها أو بأشدّ من هذا المعنى، نحو: «صهصلك» (من «الصهيل» و هو صوت الحصان و «الصلق» و هو الشديد القويّ).

موسوعة النحو و الصرف و الإعراب ؛ ص713

الوصف:
هو، في الصّرف، كلمة تدلّ على صفة شي‏ء، أو على حالة له، أو تعيّن ناحية من نواحيه. و هي سبعة أنواع: اسم الفاعل، و اسم المفعول، و الصفة المشبّهة باسم الفعل، و اسم التفضيل، و الاسم الجامد المتضمّن معنى الصفة المشتقّة (نحو «هذا رجل ثعلب»، أي: محتال)، و الاسم المنسوب. انظر كلّا في مادته.

موسوعة النحو و الصرف و الإعراب ؛ ص688
النّعت:
1- تعريفه: النعت، أو الصفة، نوعان:
نعت حقيقيّ، و نعت سببيّ. و النعت الحقيقيّ هو التابع الذي يكمل متبوعه ببيان صفة من صفاته، نحو: «طلع البدر المنير». أمّا النعت السببيّ، فهو التابع الذي يكمل متبوعه، ببيان صفات ما له تعلّق به، نحو: «جاء الرجل الناجح ابنه» .
2- فائدته: يفيد النعت التخصيص (إذا كان المنعوت نكرة)، نحو: «مررت برجل نشيط»، أو التوضيح (إذا كان المنعوت معرفة)، نحو: «مررت بزيد الخيّاط»، أو المدح، نحو: «جاء الطالب المجتهد»، أو الذم، نحو: «أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم»، أو التوكيد، نحو الآية: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ. (الحاقة:
13).
3- أقسامه: النعت ثلاثة أقسام:
مفرد ، و جملة، و شبه جملة.
أ- النعت المفرد: و يكون إمّا اسما مشتقّا، نحو: «أحبّ الطالب النشيط»، و إمّا مصدرا ، نحو: «جاء رجل عدل» (أي:
عادل)؛ و إمّا جامدا مؤوّلا بالمشتق، كاسم الإشارة، نحو: «مررت بالرجل هذا»؛ أو كاسم الموصول المقترن بأل، نحو: «جاء المدير الذي تقاعد»؛ أو كالاسم المنسوب، نحو: «شاهدت رجلا دمشقيّا»؛ أو ك «ذي»، التي بمعنى صاحب، أو «ذات» التي بمعنى صاحبة، نحو: «صافح رجل ذو علم امرأة ذات فضل»؛ أو كالعدد، نحو: «رأيت رجالا ثلاثة» أي معدودين بهذا العدد.
ب- النعت الجملة: و يشترط فيه:
1- أن يكون المنعوت به نكرة لفظا و معنى، نحو: «رأيت ولدا يبكي» ، أو معنى لا لفظا، كالمعرّف بأل الجنسيّة، نحو: «و لقد أمرّ
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب، ص: 689
على اللئيم يسبّني» .
2- أن تكون الجملة خبريّة أي تحتمل الصدق و الكذب‏ .
3- ألا تقترن بالواو بخلاف الجملة الحاليّة.
4- أن تشتمل على ضمير يربطها بالموصوف، سواء أكان ملفوظا، نحو الآية:
وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ‏ (البقرة: 281)، أو مقدّرا، نحو الآية:
وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً (البقرة: 48)، و التقدير: لا تجزي فيه‏ .
ج- النعت شبه الجملة: قد ينعت بشبه الجملة، شرط أن يكون تام الفائدة ، نحو: «شاهدت تلميذا أمام المدرج» .
4- مطابقته مع منعوته: يتبع النعت الحقيقيّ منعوته في الإعراب، و الإفراد، و التثنية، و الجمع، و التذكير، و التأنيث، و التنكير، و التعريف، نحو: «جاء الرجلان العاقلان»، «شاهدت فتاتين جميلتين»، «مررت بمعلّمين نشيطين» ... الخ. أمّا النعت السببيّ، فهو كالنعت الحقيقيّ إذا تحمّل ضمير المنعوت، نحو: «جاء الطالبان الكريما الأب»، و «مررت بالطالبات الكريمات الأب» ... الخ. و هو يتبع منعوته في الإعراب و التعريف و التنكير فقط، و يراعى في تأنيثه و تذكيره ما بعده، و يكون مفردا دائما، إذا لم يتحمّل ضميرا يعود لمنعوته، نحو: «جاء الرجلان الكريم أبوهما، و الكريمة أمّهما»  ... الخ.
5- قطع النعت: المراد بقطع النعت،
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب، ص: 690
في اصطلاح النحاة، صرفه عن تبعيّته في الإعراب لمنعوته. و هذا يقتضي صرفه عن أن يكون نعتا، إلى كونه خبرا لمبتدأ محذوف، أو مفعولا به لفعل محذوف. و هذا القطع يلجأ إليه أحيانا، عند المدح أو الذم أو الترحّم، نحو: «الحمد للّه العظيم» ، و «الحمد للّه العظيم» . انظر الملاحظة الرقم ه.
6- ملاحظات: أ- إذا كان النعت لمثنّى أو لجمع أو لاسم جمع، فإمّا أن يكون النعت متّحدا في المعنى و إمّا مختلفا. فإذا كان متّحدا سقته مثنّى أو مجموعا على حسب منعوته، نحو: «رأيت طالبين مجتهدين و طالبات مهذبات ... الخ.» و إذا لم يكن النعت متّحدا، سقناه مفرّقا و معطوفا، نحو:
«رأيت الطالبتين المؤدّبة و المجتهدة»، و «مررت برجال فقيه و كاتب و شاعر».
و يستثنى من هذا التفريق نعت اسم الإشارة، الذي لا يفرّق، بل يثنّى أو يجمع تغليبا لأحد الأوصاف، نحو: «جاء هذان المجتهدان» (للمجتهد و الشجاع) و هؤلاء الأغنياء (للمجتهد و الغنيّ و الفقير)».
ب- إنّ الصفات التي على وزن «فعول» بمعنى «فاعل»، نحو: «صبور، غيور» أو على وزن «فعيل» بمعنى «مفعول»، نحو: «جريح، قتيل»، أو على وزن «مفعال» نحو: «مهذار» أو على وزن «مفعيل»، نحو: «معطير»، أو على وزن «مفعل»، نحو: «مهذر»، يجوز فيها التذكير و التأنيث، إن كان منعوتها مؤنثا، نحو: «امرأة غيور» و «امرأة غيورة».
ج- ما كان نعتا لجمع ما لا يعقل، فإنه يجوز فيه وجهان: أن يعامل معاملة الجمع، أو أن يعامل معاملة المفرد المؤنّث، فتقول:
«شاهدت جبالا شاهقة، أو جبالا شاهقات».
د- إذا كان المنعوت اسم جمع، يصحّ في النعت الإفراد و الجمع معا، نحو: «نحن قوم صالح أو صالحون».
ه- يجب إتباع النعت (أي عدم قطعه)، في أوّل نعوت النكرة (لأن النكرة تحتاج إلى نعتها للتتخصّص به)، نحو: «رأيت طالبا ذكيّا». و في النعت الذي يحتاج إليه منعوته ليتخصّص به، نحو: «جاء زيد التاجر» (إذا كان هناك عدة أشخاص يشتركون في اسم زيد)، و في نعت اسم الإشارة، نحو: «زرت هذا العالم»، و في النعت الملتزم، نحو: «المسجد الحرام»، و «القرآن الكريم». و في النعت المؤكّد، نحو: «أزواج ثلاثة» ..
و- إذا توالت النعوت، و كان المنعوت لا يتعيّن (أي لا يعرّف)، إلّا بذكر جميعها،
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب، ص: 691
وجب إتباعها كلّها  و إذا تعيّن بدونها كلّها، جاز فيها الإتباع و القطع، و جاز اتباع بعضها و قطع بعضها الآخر. و إذا كان لا يتعيّن إلّا ببعضها وجب في ما لا يتعيّن إلا به الإتباع، و جاز في ما عداه، الإتباع و القطع.
و في حال وصل بعض النعوت، و قطع بعضها الآخر، وجب تقديم التابع على المقطوع.
ز- إن كان المنعوت نكرة، تعيّن في الأوّل من نعوته الإتباع، و جاز في الباقي القطع.
ح- لا يجوز حذف النعت إلا إذا كان بعد حذفه يفهم من الكلام، كقول الشاعر:
و ربّ أسيلة الخدّين بكر        مهفهفة لها فرع وجيد
       

و التقدير: لها فرع فاحم وجيد طويل‏ ؛
أمّا المنعوت، فلا يحذف أيضا إلا إذا فهم من الكلام بعد حذفه، و كان النعت صالحا لمباشرة العامل، نحو: «اعمل سابغات»، أي:
«دروعا سابغات»، أو كان المنعوت بعضا من اسم مجرور ب «من» أو ب «في»، كقول الشاعر:
لو قلت ما في قومها لم تيثم‏        يفضلها في حسب و ميسم‏
       

و التقدير «ما في قومها أحد يفضلها في حسب و ميسم لم تيثم». و قد يحذف المنعوت دون أن تتوافر فيه شروط حذفه، و ذلك للضرورة الشعريّة، كما في قول الشاعر:
كأنّك من جمال بنى أقيش‏        يقعقع بين رجليه بشنّ
.
       

و التقدير «جمل من جمال».
ط- إذا وقع النعت بعد «لا» أو بعد «إمّا»، فإنه يجب تكرارهما مقرونين بالواو، نحو: «زارني طالب لا كسول و لا مجتهد»، و «أرشدني إلى رجل إمّا عالم و إمّا غنيّ».
ي- إذا تتالت نعوت لمنعوت واحد، و كانت متّحدة المعنى، لم يجز عطف بعضها على بعض، نحو: «جاء الرجل الغنيّ الثريّ»؛ أمّا إذا كانت مختلفة المعاني فإنّ عطف بعضها على بعض يصبح جائزا، نحو:
«جاء الطالب الجميل و المجتهد و الشجاع»، أو «جاء الطالب الجميل و المجتهد و الشجاع».



فصل دوم اقسام
با نگاهی به موسوعات این نکته درمیابیم که  بعضی از این کلمات در  که مورد بحث ما در این مقلله است متوجه میشویم که  الفاظی که مورد بحث است گاهی در علوم مختلف  استفاده های مختلف دارد و این باعث ایجاد اشباه های ساختاری و معنوی  که از ناحیه لفظ مشترک هاست ایجاد میشود
یکی از نقاط ر مشکل و گیر مسئله همان تعریف نعت و صفت در علومی همچون صرف و نحو است
چرا که هر دو از لغوی  تقریبا به یک مفهوم هستن اما از لحاظ کاربرد در علوم با هم تفاو.ت دارند وهمین شبا هت آنها باعث شده حتی در بعضیکتب علمی ومخصوصا در زبان رایج اشتاها به جای هم بکار برده شوند
حال با توجه به مطلب گفته شده و توجه به آنچه از موسوعه بیان شد
به طور خلاصه میتوان مشتقات وصفی را به یک نگاه کلماتی با ذات و حدث  همراه با هم معرفی کرد که در واقع حدث خود را از فعل گرفته و همزمان به ذاتی در درون خود اشاره دارد
ولی مشتقات غیر وصفی فرقشان این است که  ذاتی در  آنها نهفته نیست یعنی در واقع به گونه خاصی از حدث اشاره میک و این حدث را از عام بودن خارج میکند
نظر فوق نظری است که اکثر نحوییون آن را پذیرفته اند اما اختلاف زمانی پیش می اید که سراغتعیین مصداق هابی آن در زبان عربی میرویم


فصل سوم بیات ادله
گروهی میگویند مشتقات وصفی و غیر وصفی مصادیق خاصی دارن واصلا اوزان و کلمات ـنها محدود است و هر کلمه ای را که ذات و حدثی برساند نمیتوان گفت مشتق وصفی است و اگر ذات نداشته باشد مشتق غیر وصفی است
این نظر بیشتر تابع نظر قدماست
گروهی دیگر اصل بر نحوه تطبیق تعریف مشتفات وصفی و غیر وصفی بر مصادیق اشکال وارد میکنند و میگوین مثلا کلمه ای خاص که یک گروه در آن ذات و حدث میدانند به نظر ما اینگونه نیست و ذاتی در خود ندارد
و گرو هی دیگر که بیشتر متاخرین و مجمع لغوی مصر و نحو واوی است  براین نظر اند بیان میکنند که تعریف ارائه شده از مشتقات وصفی و غیر وصفی جامع و مانع است و هر کلمه که بر آن ها صدق کند صحیح است
و خلاف گروه اول بر این نظر اند که حتی کلمه جدیدی که ساخته میشود وتعریف بر آن صدق کند شامل میشود
باید این مطلب را روشن کرد که  در جایی همه روری بعضی کلمات و بعضی ساختار ها اتفاق نظر دارند و بیشتر اختلافات روی بعضی از مصداق ها و در کلمات ملحق به این نوع مشتقات است همین که گروهی کلمه ای را ملحق به این مشتقات میدانند و گروه دیگر نمیدانند در واقع  اختلاف مبنایی که در بالا بیان شد را مشخص میکند


نتیجه گیری
نظر این نگارنده حقیر برای انتخاب دلیل برتر به اینصورت است که باید دید موضوغ بحث ما در کجاست
سیعنی آیا میخواهیم در باره عربی زبان پیامبر صحبت کنیم یا عربی حال حاضر
چرا که عربی امروز دستخوش تغییراتی شده
درواقع نظر این بنده حقیر است که پذیرفتن نظر سوم برای عربی امروز بدون اشکال است و ایرادی بر ان نیست
 اما در مورد عربی فصیح زبان پیامبر بهتر است همان قول اول را بپذیریم چرا که اولا دایره کلمات آن زمان دارای محدوده ای خاص بوده و همچنین کاربد کلمات در جاهاایی خاص میشده و دلالت معنایی آنها باقواعد خشک تری به مصداق میرسیده لذاست که برای دقیق کار کردن ودقیق صحبت کردن در مورد عربی زمان پیامبر بهتر است این دلیل را انتخاب کنیم تا نگاه واعق بینانه تری داشته باشیم
البته با جست و جو در علوم دیگر میتوان فهمید این موضوع مورد بحثی که بیان شد در علومی مثل اصول فقه هم بررسی شده که مطالعه وتحقیق در آن باعث میشود فرد برای انتخاب نظر برتر به نتایج بهتر ومستدل تری برسد

منابع
منابع استفاده شده به این شرح است:
1) ابو مهدی/شرح صمدیه/  دفتر انتشارات اسلامی/ چاپ ششم/1374ش
2) ابن انبارى، عبد الرحمن بن محمد /الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحو البصريين و الكوفيين/ بيروت- لبنان‏/المكتبة العصرية/ چاپ اول
3) رضى الدين استرآبادى، محمد بن حسن‏/ شرح الرضي على الكافية (از ابن حاجب، عثمان بن عمر- تاريخ وفات: 646 3) رضى الدين استرآبادى، محمد بن حسن‏/ شرح الرضي على الكافية (از ابن حاجب، عثمان بن عمر- تاريخ وفات: 646
4) بدیع یعقوب ، امیل/ موسوعه النحو و الصرف و الاعراب / بیروت، لبنان/دار العلم للملايين‏/ چاپ اول/1367 ه. ش‏
5) حسن، عباس‏ /نحو وافی/ تهران- ايران / انتشارات ناصر خسرو /چاپ دوم/‏1367 ه. ش‏
6) مصطفی،ابراهیم- الزیات،حمد حسن- عبدالقادر،حامد- النجار ،محمد علی /المعجم الوسیط/اداره ی کل معجمات و احیاء التراث/استانبول، ترکیه/ 1412ه.ق
7) طباطبایی ، سید محمد رضا/ صرف ساده / شرکت چاپ قدس قم / ویرایش سال 1392 ه ش
8) جمعى از علما /جامع المقدمات( جامعه مدرسين)/ قم- ايران‏/ جماعة المدرسين في الحوزة العلمية بقم،مؤسسة النشر الإسلامي‏/ چاپ چهارم/
9) معلوف ،لوئیس/المنجد فی اللغة/ انتشارات ذوی القربی/ چاپ ششم/1389ش

 


مدرسه علمیه حقانی

استفاده از مطالب این سایت بلامانع می باشد.